رغم أننا اعتدنا على رؤية لافتات “التدخين ممنوع” في كل مكان تقريبًا، إلا أن حظر التدخين على متن الطائرات تحديدًا له أسباب أكثر عمقًا وخطورة. إليك أهم هذه الأسباب:
- السلامة الجوية:
- خطر الحريق: السجائر هي مصدر رئيسي للإشعال، وفي بيئة مغلقة مثل مقصورة الطائرة، يمكن لأي شرارة أن تتسبب في حريق هائل يصعب السيطرة عليه، خاصةً مع وجود مواد قابلة للاشتعال في الطائرة.
- تلف الأجهزة الإلكترونية: الدخان الناتج عن التدخين يمكن أن يتسبب في تلف الأجهزة الإلكترونية الحساسة الموجودة في الطائرة، مثل أجهزة الاستشعار والحاسوب.
- صحة الركاب والطاقم:
- الدخان السلبي: يتعرض الركاب والطاقم الذين لا يدخنون إلى الدخان السلبي، مما يزيد من خطر إصابتهم بأمراض الرئة والقلب والشرايين.
- تلوث الهواء داخل الطائرة: يؤدي التدخين إلى تلوث الهواء داخل الطائرة بمواد ضارة، مما يجعل التنفس صعبًا ويؤثر على صحة الجميع.
- الضغط على أنظمة التهوية:
- زيادة العبء: تعمل أنظمة التهوية في الطائرات على تنقية الهواء، ولكن كمية الدخان الناتجة عن التدخين تضع عبئًا إضافيًا على هذه الأنظمة وقد تتسبب في عطلها.
لماذا لا تزال بعض الطائرات تحتوي على منافض سجائر؟ على الرغم من الحظر الشامل للتدخين على متن الطائرات، إلا أن بعض الطائرات لا تزال تحتوي على منافض سجائر. السبب في ذلك يعود إلى تاريخ هذا الحظر، حيث كانت بعض الطائرات قد صُنعت قبل فرض الحظر، وكانت تحتوي على هذه المنافض. بالإضافة إلى ذلك، فإن وجود منافض سجائر يعتبر إجراء احترازيًا في حالة قيام أحد الركاب بمخالفة القوانين والتدخين على متن الطائرة، حيث يمكن التخلص من السيجارة المشتعلة بشكل آمن.
في الختام، فإن حظر التدخين على متن الطائرات هو قرار اتخذ لحماية سلامة وصحة جميع الركاب والطاقم.